السيد عبد الحسين شرف الدين ( اعداد منذر حكيم )
49
موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين
وأمّا علمنا وعيلمنا ( الرضا ) من آل الشرف ، شرف الدين والدنيا وو الدته العظمى كريمة آية كبرى وعقيلة آية عظمى وامّ الغرّ الميامين من ممثّلي المجد ، مجد عمر العلى وشيبة الحمد إن شاء اللّه تعالى ، فلا عجب أن حنوا عليك حنو المرضعات على الفطيم ، فإنّك منهم وإليهم . بلّغ شكرنا وتحيّاتنا لكلّ من ذكرناهم ولمن لم نذكرهم ممّن تفضّل عليك وأحسن إلينا بإحسانه إليك ، وما عند اللّه خير للأبرار . رجع أخوك أبومصطفى من باريس سالما معافى وللّه الحمد ، وزفّت إلى أخيك السيّد محمّد عرسه ، وهي كريمة الشيخ عبد الأمير أبو زيد ، من صالحي المؤمنين ، والعروس على ما نريد من ذاتها وصفاتها إن شاء اللّه ، وكتبك غير ميسور إرسالها وهي محفوظة في أربع صناديق . ترى طيّه حو الة بمبلغ ( الشك ) الذي أرجعته ، عرّفنا وصولها إن شاء اللّه ، وفصّل لنا ما أنت عليه من كلّ الجهات ، ولا سيّما من جهة الاشتغال . أمّا نحن فالحمد للّه على ما تعهّد من كلّ الجهات ، والحاجّ علي أفندي أسعد ما رأينا منه إلّا عدم الجواب وكفى به سلبا . والكلّيّة كما تعهد أو أحسن من كلّ الوجوه ، وأخوك أبومحمّد عدل عن السفر إلى أفريقيا لوقوف الحال ومحل المواسم ، وكفى باللّه عونا وإنّه لنعم النصير . والدك وو الدتك وإخوانك وأخواتك وأعمامك وعمّاتك وأبناء عمّك جميعا ومن إليهم كافّة بخير يسلّمون عليك ، ويزفّون إليك الهناء والسرور وتحيّات الحبور ، وآمالهم إليك طامحة ، ينتظرون كلّهم تجديد مجد ووفور حمد ، فكن عند ظنّهم . وقد كتب لك أخوك أبومصطفى وأخواك أبو جعفر وأبوشريف يهنّئونك ، وكان كتاب أبي مصطفى من أحسن ما طرق سمعي ، فاعرف ذلك له ، واعرف حبور أهلك جميعا بك ، وشوقهم إليك ، والسلام ، واسلم لو الدك . 28 جمادى الآخرة سنة 1374